أحمد بن محمد بن الحسن المرزوقي الأصفهاني

297

الأزمنة والأمكنة

وقال أبو نصر : الدأداء : هي الغلبة إذا كنت تشكّ في اللَّيلة هي ممّا أنت فيه أو من المقبل ، يدل على هذا قوله : هاجت عليه من الأشراط نافحة * بغلته بين أظلام وأحفار وقال : تداركه في منضل الآل بعد ما * مضى غير ما دأدأ وقد كاد يذهب ثم قالوا : سرار الشّهر . قال جرير : رأت مرّ السّنين أخذن منّي * كما أخذ السّرار من الهلال ويكون سرار الثّلاثين من آخر الشّهر إذا تمّ الشّهر ، فإذا نقص فهو سرار ليلة . ويقال : أتيته عند سرار الشّهر وعند سرار القمر . قال : تلقى نوؤهنّ سرار شهر * وخير النّوء ما لقي السّرار وقال الكسائي : آخر ليلة من الشّهر . قال كثير : هلال عشية لشفا غروب * تسّر وليلة بعد المحاق وقال الراجز : نحن صبحنا عامرا في دارها * عشيّة الهلال أو سرارها والسّرار : يفتح ويكسر والفتح أعرف ، وقال بعضهم : المحاق ثم السّرار لأنّ ضوءه يمتحق ثم يستتر . وقال غيره : امتحاق القمر : احتراقه واحتج ببيت ساعدة : في ما حق من نهار الصّيف محتدم ويقال : محاق القمر ، ومحاق الشّهر . قال : بنيت بها قبل المحاق بليلة * فكان محاقا كلَّه ذلك الشّهر وقال آخر : فإن تك كوكب الصّمعاء نحسا * به ولدت وبالقمر المحاق ويقال : حجر القمر ، وقمر القمر : إذا استدار بخط دقيق . ويقال : لحف القمر فهو ملحوف : إذا جاوز النّصف وأخذ في النّقصان . والبراء : آخر ليلة في الشّهر لتبرأ القمر من الشّمس .